المركز العربي لتأليف وترجمة العلوم الصحية - أكملز

أهلا و سهلا بكم في المركز العربي لتأليف وترجمة العلوم الصحية " أكمل" منظمة عربية منبثقة عن مجلس وزراء الصحة العرب أنشئت عام 1980 و مقرها الدائم دولة الكويت و تهدف إلى توفير الوسائل العلمية و العملية لتعليم الطب في الوطن العربي باللغة العربية و تبادل الثقافة و المعلومات في الحضارة العربية و غيرها من الحضارات في المجالات الصحية و الطبية.

آخر أخبارنا

العدد الجديد لمجلة تعريب الطب

أحدث مواضيع النشرة الدورية

عوامل الترجمة العربية (الكم والكيف) وتحديات لغوية

- إن الحديث بالتفصيل عن عوامل الترجمة العربية من الناحيتين: الكم والكيف يحتاج بلاشك إلى حيز أكبر مقارنة بما هو متاح. ولكثرة وتداخلات هذه العوامل نكتفي بالبحث في بعضها من منظور تداعياتها على اللغة العربية أمام تحديات لغوية تريد الصدارة في الريادة الثقافية واللغوية، وإنه لا مكان لثقافات ضعيفة لا دور لها في تقدم الأمم .

مصطلحات من المعجم المفسر

- يقوم المركز العربي لتأليف وترجمة العلوم الصحية حالياً بتنفيذ مشروع المعجم المفسر للطب والعلوم الصحية باللغة العربية ،وهو أحد المشاريع الضخمة التي تمثل أهم ركائز حركة التعريب والترجمة في مجال الطب ، حيث يحتوي على 14000 مصطلح طبي بالغة الإنجليزية ومقابلها المصطلح باللغة العربية مع التفسير والشرح لكل مصطلح ، ويهدف هذا المشروع لإيجاد أداة موحدة للمصطلحات الطبية العربية لتكون المرجعية الوحيدة المعتمدة على مستوى الوطن العربي.

فيروس زيكا

يعد فيروس زيكا (Zika Virus)أحد الفيروسات الناشئة التي ظهرت مؤخراً، ينتمي لعائلة الفيروسات المصفرة، وقد اكتشف لأول مرة في أوغندا في القرود، ثم أُكتشف إصابته للبشر عام (1952) وفي نفس الوقت قد أحدث مجموعة من الفاشيات في إفريقيا وآسيا ينتقل الفيروس بواسطة البعوض الزاعج (الزاعجة المصرية)، يسبب الفيروس في البشر ما يعرف باسم حمى زيكا، وفي عام 2015 انتشر الفيروس في أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي وسبب وباءً عالمياً.

المعجم المفسر للطب والعلوم الصحية ( الحرفG )

لقد كرمنا الله بأن جعل اللغة العربية لغة القرآن الكريم حفظها لنا سبحانه بحفظه للقرآن فقال تعالى إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ 9 سورة الحجر، كما اشتملت هذه اللغة ألفاظ ومعاني الحديث الشريف والشريعة السمحاء ومع ذلك فإننا دون سائر الأمم مازلنا نهمل لغتنا ونحارب التمسك

الطب الصيني

تعود أصول الطب الصيني إلى آلاف السنين ، حيث قام العاملون على العلاج بالاعتماد في ممارستهم على التشخيص عن طريق عدة علامات حيوية مثل النبض وشكل اللسان، ثم رسم خارطة خاصة للجسم مكونة من عدة نقاط أو قنوات خارجية مقسمة إلى مجموعات تختص كل واحدة منهن بعضوٍ أو عدة أعضاء من الجسم.