غلاف كتاب الداء السكري لدى الطفل QN

الداء السكري لدى الطفل

تأليف : د. مصطفي خياطي

ترجمة : د. مروان القنواتي

عدد الصفحات : 181 سنة النشر : 1990

الناشر : المركز العربي للوثائق والمطبوعات الصحية

سعر النسخة 1.000 د.ك

صدر هذا الكتاب عن المركز العربي للوثائق والمطبوعات الصحية عام 1990، واختار المركز ترجمته عن الفرنسية نظرا لأهميته وجدته، وهو يتناول موضوعا قلما تعرضت له الأقلام الطبية العربية بالكتابة، وهو الداء السكري لدى الطفل.

يقسم الكتاب إلى تسعة فصول تعالج الموضوع من جميع جوانبه، فيبدأ الفصل الأول وعنوانه "شيوع الداء السكري لدى الأطفال"، بتقديم مدخل للموضوع يشرح فيه معنى كلمة "ديابيطس" هو الاصطلاح اليوناني للداء السكري، ويذكر أن معناها الاجتياز أو العبور-بمعنى أن السوائل الممتصة تجتاز البدن الحي من فورها وتطرح في البول، وبعد ذلك ينتقل إلى تعريف الداء السكري في الأطفال وسرد لبعض المعالم التاريخية في سبيل اكتشافنا للداء السكري، ثم وصف لدى شيوع الداء السكري في الأطفال. وقد قسم المؤلف الداء حسب البلدان، وحسب العمر، وكذلك حسب الجنس وحسب فصول السنة.

ويشرح الفصل الثاني "السببيات المرضية" أهمية الوراثة في الإصابة بالداء السكري في الأطفال، والعوامل التي تؤدي لظهور المرض؛ مثل الفيروسات والكرب Stress والبدانة وغيرها، ويختتم الفصل بذكر التصنيفات المستخدمة حاليا لتقسيم الداء السكري.

أما الفصل الثالث، فقد خصص لمناقشة الفيزيولوجية المرضية للداء السكري في الأطفال فيبدأ بلمحة عن فيزيولوجية الإنسولين، ومفعوله الفيزيولوجي والاستقلابي، ثم يشرح الفيزيولوجية المرضية لنقص الإنسولين، و الذي يؤدي إلى الإصابة بالداء السكري.

ويشرح الفصل الرابع أعراض الداء السكري، فيبدأ بوصف ظروف وملابسات اكتشاف المرض، ثم الأشكال المعتادة للداء السكري؛ من حيث الأعراض، من حيث الأشكال السريرية والتي تقسم حسب العمر وحسب شدة ونوعية الأعراض المرضية.

ويخصص الفصل الخامس للتشخيص المخبري للداء السكري؛ حيث يصف فحص الجلوكوز في البول وفي الدم وكذلك معايرة إنسولين الدم. وتساعد تلك التحليلات المخبرية في الكشف عن الإصابة بالداء السكري، وكذلك متابعة العلاج.

أما الفصل السادس من الكتاب؛ فيتناول التشخيص التفريقي للداء السكري؛ فقد توحي الأعراض السريرية للمرض بعدد من التشخيصات، غير أن تحليل البول يمكننا من استبعاد عدد التشخيصات منها هوس الشرب، وهوس العطش والبوالة التفهة بأنواعها.

أما اكتشاف السكر في البول فهو ما يلفت نظر الطبيب إلى إمكان وجود الداء السكري المعتمد على الإنسولين IDDM، مما يجعله يفكر في الأمراض الأخرى المسببة لنفس الأعراض، وهي البيلات السكرية؛ ويتم التشخيص فيها باكتشاف نوعية السكر المفرز في البول، ففي الداء السكري يكون السكر هو الجلوكوز، أما عندما يكون السكر هو الجالاكتوز، أو الفركتوز، أو اللاكتوز، أو السكروز، فإن التشخيص يكون حالة مرضية أخرى .

أما الفصل السابع، فيخصص المؤلف للمداواة، فيذكر أهداف المعالجة ووسائلها ويشرح تدرج أساليب المداواة؛ من النظام الغذائي إلى العلاج بالإنسولينات، وهنا يورد المؤلف وصفا مفصلا لأنواع الإنسولين وطرق الحقن وكذلك طرق حفظ الإنسولين .

ويختتم الفصل بشرح مفصل لعوارض المداواة بالإنسولين؛ فيشرح حوادث نقص سكر الدم، وظواهر ارتفاع الحاجة للإنسولين، ثم يسرد صعوبات المداواة بالإنسولين، مثل الحساسية، و الحثل الشحمي، والبدانة، وغيرها.

ويشرح الفصل الثامن طراز حياة الطفل المصاب بالداء السكري، فيذكر حاجات الطفل السكري من حيث النشاط الذهني والجسمي السوي، وحاجاته الغذائية، ثم يشرح دور الأسرة في معالجة المرض وكذلك دور الطبيب، وتكلفة المرض. وينتقل بعد ذلك إلى تأثير المرض على دراسة الطفل ودور المعلم والمجتمع في هذا الموضوع .

وبعد ذلك يشرح تأثيرمرحلة المراهقة على نفسية الطفل لما لها من أهمية عظيمة في حياة الطفل المصاب بالمرض ويتناول دور الطبيب، والأسرة، والمجتمع، والمستقبل العائلي والمهني للمراهقين وكذلك مستقبلهم الاجتماعي ودور جمعيات مساعدة مرضى السكري .

ويخصص المؤلف الفصل الأخير من الكتاب، وهو الفصل التاسع، لتناول الداء السكري ومضاعفاته و إنذاره، فيبدأ بشرح تطور الداء السكري، ثم المضاعفات الاستقلابية للداء السكري لدى الطفل، كالخلال السكري، والسبات الحماضي الكيتوني وطرق تشخيصه ومعالجته بالتفصيل.

وبعد ذلك يتطرق إلى المضاعفات الخمجية، مثل تسوس الأسنان وغيرها من الالتهابات التي تصيب الأسنان و اللثتين، ثم يشرح بقية الأخماج التي تصيب الجسم، وبعض الاضطرابات الخاصة؛ مثل البلى الفيزيولوجي الشحماني. وينتقل بعد ذلك إلى المضاعفات التغذوية للداء السكري الطفلي فيشرح الفيزيولوجية المرضية، والأعراض السريرية، ثم المداواة.

وبعد ذلك يتطرق إلى المضاعفات التنكسية Degenerative للداء السكري الطفلي، والتي تصيب العينين، والكليتين، والجملة العصبية المحيطية، ويتناول المؤلف بعد ذلك إنذار مستقبلية الداء السكري، والإمكانات العلاجية المتاحة حاليا، ويختتم الكتاب بخاتمة يشرح فيها المؤلف عدة نقاط عامة مهمة في تشخيص ومعالجة الداء السكري والتعايش معه.

ويذيل الكتاب بقائمة للمراجع التي استند إليها المؤلف في إعداد بحثه، ثم مسرد ثلاثي اللغات فرنسي-إنجليزي-عربي للاصطلاحات الطبية الواردة بالكتاب.

 

قائمة المطبوعات