غلاف كتاب الدليل الموجز في أمراض الصدر

الدليل الموجز في أمراض الصدر

تأليف : الدكتور ضياء الدين الجماس

مراجعة : الدكتور عبد الرحمن عبدالله العوضي

عدد الصفحات : 168 سنة النشر 1998

الناشر : المركز العربي للوثائق والمطبوعات الصحية

 

يقع الكتاب في ستة أبواب ، ويتكون الباب الأول من فصلين ، الفصل الأول يخص الأمراض الصدرية الشائعة ومنها أمراض السبيل التنفسي العلوي والأمراض المعدية الحادة كالزكام ، والتهاب البلعوم والحنجرة والقصبات الهوائية . وكذلك الأمراض التحسسية كالربو القصبي (Bronchial Asthma) وربو الرضع والأطفال ثم معالجة الربو ، مع سرد للغذاء المناسب لمرضى الربو ، ويعود الكتاب فيشرح زكام العلف (Hay Fever) وكذلك ربو العلف ، ثم التحسس القصبي . ثم ينتقل إلى الأمراض السرطانية ، فيشرح السرطان القصبي وأسبابه والأعراض الناجمة عن النقيلات البعيدة، وبعد ذلك يصف الوقاية من السرطان ودور الغذاء في مكافحة السرطان .

ويستهل الفصل الثاني بأمراض النسيج الرئوي الشائعة . فيصف الأمراض الجرثومية والالتهابات الرئوية القصبية الحادة ومعالجة الالتهاب الرئوي .

ويتلو ذلك خراجات الرئة والتدرن الرئوي ومظاهر العدوى الأولية ثم مظاهر العدوى الدرنية الفعالة ، ثم الوقاية والمعالجة ضد التدرن ، كما يصف ما يأكله المصاب بالتدرن . ثم ينتقل إلى الإصابة بالطفيليات فيصف الخراجة الزحارية الرئوية (Amebic Lung Abscess) وكيفية تكونها وبعد ذلك طرق المعالجة للخراجة .

وينتقل بعد ذلك إلى أورام الرئة الانتقالية ثم أورام الصدر الحميدة ، والصمات (Emboli) والاحتشاءات الرئوية (Pulmonary Infarcts) ، ويفصل بين الصمة الرئوية الخثرية Thrombo-pulmonary Emboli والصمات اللاخثرية ، ثم الصمات الشحمية والصمة السلوكية (Amniotic) .

أما الباب الثاني فيشرح الأمراض الصدرية المزمنة ، فيبدأ الفصل الأول بالتهاب القصبات المزمن ، وأنواعه وطرق التشخيص والعلاج منه . أما الفصل الثاني فيشرح التهاب القصبات الساد المزمن وأسبابه وطرق العلاج منه كما يذكر نصائح عامة مفيدة ومن أهمها الإقلاع عن التدخين . أما الفصل الثالث فيصف مظاهر وأعراض توسع القصبات (Bronchiectasis) ، ثم علاجه .

أما الباب الثالث فمكون من خمسة فصول وعنوانه " الجهاز التنفسي في مواجهة البيئة " ، والفصل الأول يشرح الأمراض الناجمة عن التعرض لأشباه المعادن . أما الفصل الثاني فيشرح إصابات الأغبرة المعدنية . والفصل الثالث يشرح إصابات الرئة الكيميائية ، أما الفصل الرابع فمخصص لإصابات الرئة الزيتية ، ثم يتبع ذلك الفصل الرابع ويشرح فيه لإصابات الرئة بالأغبرة النباتية والحيوانية .

ويتبع ذلك الباب الرابع وعنوانه:" أمراض الجنبة والمنصف والحجاب الحاجز "، ويتكون من ثلاثة فصول : يشرح الفصل الأول أمراض الغشاء الجنبي وأعراضها وعلاجاتها ، فيصف ذات الجنب المصلية الليفينية وأسباب حدوثها ومنها تدرن الغشاء الجنبوي فيصف أعراضه وكيف يبدو في الصورة الشعاعية ثم معالجته . وينتقل بعد ذلك إلى ذات الجنب المصلية والليفينية غير الدرنية منها ذات الجنب الدموية وأهم أسبابها ، وذات الجنب بالخلايا الحمضية وذات الجنب القيحية وذات الجنب الشحمية ، ثم الاسترواح الصدري التلقائي ( أو العفوي ) (Spontaneous Pneumothorax) وأسبابه وأعراضه وطريقة التشخيص بالإضافة إلى مظهره في الصورة الشعاعية ، ثم علاجه دوائياً إن أمكن أو جراحياً إذا دعت الضرورة إلى ذلك .

أما الفصل الثاني فيصف أمراض المنصف (Mediastinum) وهو المنطقة التشريحية الواقعة بين الرئتين وتضم كثيراً من الأعضاء المهمة كالأوعية الكبيرة أمثال الأورطي والوريد الأجوف العلوي والأجوف السفلي والرغامي (Trachea) والمريء والعقد والقنوات اللمفاوية المنصفية والأعصاب المحيطة وتفرعاتها وكذلك الغدة الثيموسية (التوتة: Thymus) .

والإصابات كثيرة في هذه المنطقة لكثرة الأعضاء فيها وتقاربها مع بعضها ، فمن الأمراض المهمة التهابات الجنبة والاسترواح الصدري الآنف ذكرهما ، والأورام القصبية وضخامات العقد اللمفاوية وانضغاطات الأوردة الكبيرة والأنورزمات الأورطية وأورام التوتة وغيرها ، وبذلك يستدل على وجود الإصابات المنصفية عند توافر علامات تشير إليها أمثال وذمة الرأس وأعلى الصدر نتيجة انضغاط الأوعية اللمفاوية التي تصب في العقد المنصفية ، أو وجود دوران وريدي وعائي في الرأس والعنق نتيجة انضغاط العصب الحنجري الراجع وغير ذلك من العلامات . ثم يصف الفحص السريري والعلاج حسب الأسباب التي تؤدي لحدوث هذه الأمراض .

أما الفصل الثالث فيختص بأمراض الحجاب الحاجز ، فيبدأ بالفتوق الحجابية وأعراضها وعلاجاتها ومضاعفاتها ومنها الانصام الوريدي (Venous Embolism) والنزوف الهضمية والآفات المريئية .

والباب الخامس يشرح أحد الأمراض المشتركة بين الصدر والقلب ومثال ذلك القلب الرئوي (Cor pulmonale) فيذكر أسبابه وأعراضه والتشخيص السريري ، ثم معالجته إما دوائياً أو جراحياً إذا دعت الحاجة .

أما الباب السادس والأخير فيصف فيه الحالات الإسعافية في الجهاز التنفسي والتي تحتاج إلى عمل سريع لنقل المصاب إلى المستشفى ، ومن هذه الحالات دخول الأجسام الغريبة إلى المسلك الهوائي ، وحروق الجهاز التنفسي والرضوض الصدرية الشديدة والجروح النافذة ، وآلام الصدر الحادة والشديدة والقصور الرئوي الحاد . وفي نهاية الكتاب مسرد للمصطلحات العلمية المستعملة في الكتاب ، ثم المراجع الأجنبية والعربية التي اعتمد عليها الكاتب في تأليفه

 

 

 

  قائمة المطبوعات