|
الجديد في الطب
|
|
|
ناظمة
دماغية لعلاج الاكتئاب: |
|
|
هل بات زرع
"الرأس" وشيكاً؟ |
|
|
زيت الزيتون
يساعد في الوقاية من سرطان
القولون |
|
|
عودة
الثاليدوميد! |
|
|
مرذاذ يرش
على الجلد قد يجعل الندوب شيئاً
من الماضي! |
|
|
اختبار سريع
لاكتشاف الملوية البوابية: |
|
|
|
|
*
ناظمة
دماغية لعلاج الاكتئاب: |
|
|
أتاحت المعالجة
بالتنبيه الكهربي (Electrical stimulation),
والتي كانت تستخدم أساساً
لمعالجة مرضى الصرع (Epilepsy), أملاً
جديدآً للأشخاص الذين يعانون من
الاكتئاب الشديد وغير المستجيب
للأدوية. وقد أظهرت الدراسات
الأمريكية أن نحو نصف المرضى
المعالجين بتنبيه العصب المبهم (Vagus
Nerve Stimulation, VNS) قد أظهروا تحسناً
ملحوظاً في حالتهم العقلية.
تشمل المعالجة VNS زرع
مولد (Generator) بحجم ساعة الجيب في
المنطقة العليا من صدر المريض (انظر
الصورة), ومن ثم توصيل سلك من
المولد إلى العنق, حيث يتم
توصيله بالعصب المبهم, وهو أطول
أعصاب الجسم. ويصل العصب المبهم
بدوره إلى تلك الأجزاء من الدماغ
المكتنفة في التحكم في الحالة
المزاجية , والنوم , وغيرها من
الوظائف الجسمية، وبعد أن تنتهي
عملية توصيل المولد بالعصب
المبهم, يقوم المولد بإرسال
إشارات كهربية محكومة (Controlled)إلى
الدماغ عبر هذا السبيل.
ويقول الدكتور
جون رش (Rush) من جامعة تكساس, وهو
قائد فريق البحث المضطلع بهذه
التجربة,أن النتائج مشجعة
للغاية, غير أن هناك حاجة لإجراء
المزيد من الأبحاث لاستكشاف
أقصى إمكانيات المعالجة VNS.
وهناك تخطيط
لإجراء دراسة أكثر شمولاً هذا
الصيف. وفي الوقت الحالي, يعاني 5%
من سكان بريطانيا من الاكتئاب.
ونحو ثلث هؤلاء لايستجيبون
لأنماط العلاج المتوافرة حالياً,
مثل الأدوية المضادة للاكتئاب (Antidepressants)
والمعالجة بالتخليج الكهربائي (ECT).

|
|
|
|
 |
|
|
*
هل
بات زرع "الرأس" وشيكاً؟ |
|
|
صرح أحد جراحي
المخ والأعصاب الأمريكيين
مؤخراً بأنه مستعد للقيام بأول
عملية في العالم لزرع الرأس. وفي
مقابل نحو 800,000 جنيه استرليني,
قال أنه مستعد لزرع رأس مريض
مشلول ومصاب بمرض انتهائي (أو
مجرد شخص مسن وثري في الوقت نفسه),
إلى جسم آخر جديد. وادعى بأنه قد
أجرى بالفعل عمليات ناجحة لزرع
الرأس في القردة والكلاب.
يقول الدكتور روبرت
وايت (White) من مستشفى جامعة (Case
Western Reserve) بولاية أوهايو
الأمريكية أنه اخترع "آلة
للتبريد" تقوم بإبطاء
العمليات الاستقلابية في الجسم,
وتحتفظ بالرأس البشرية حية
وسليمة خلال الفترة التي
يستغرقها في توصيل الشرايين
والأوردة الكبرى في العنق. ويقول
الدكتور وايت, وهو عضو
الأكاديمية البابوية للعلوم (Pontifical
Academy of Sciences) (كما أنه مستشار
البابا لشؤون الأخلاقيات الطبية),
أن الحيوانات التي أجرى عليها
تجاربه قد أجهز عليها بعد أسبوع
من الجراحة "لأسباب إنسانية"
على حسب قوله. فنظراً لأنه
لاتوجد طريقة حتى الآن لتوصيل
الحبل الشوكي المقطوع, فقد أصيبت
هذه الحيوانات بالشلل.
لكن الدكتور
وايت يعتقد أن هناك من سيكون
مستعداً لدفع هذا المبلغ مقابل
حياة أطول. وسيستفيد من هذا
الإجراء المرضى المصابون بالشلل
بالفعل, حيث أنهم ــ حسب رأي وايت
ــ سينجون بفعل الجسد السليم
الذي يمتلكونه, من الإصابة بفشل
أعضاء متعددة بالجسم, وهو من
الأسباب الشائعة نسبياً لوفاة
المصابين بالشلل الرباعي (Quadriplegia).
يقول الدكتور
مايكل باول (Powell), وهو استشاري
جراحة المخ والأعصاب بالمستشفى
الوطني لطب وجراحة الأعصاب في
لندن : "أظن أنه سيكون من
الممكن, من الناحية التقنية,
تركيب الجمجمة على العمود
الفقري وتثبيتها بحيث لاتسقط
ثانية, كما أنه سيكون من الممكن
أيضاً مفاغرة (Anastomosis) الشريانين
والوريدين الكبار بالعنق. لكن
السؤال هو "لماذا؟" ... فهذه
الرأس, حتى لوبقيت على قيد
الحياة, لن يكون بوسعها الاتصال (Communicate)
سوى بأن تطرف (Blink) - وهو ليس
بالأمر الجسيم لو سألتموني عن
رأيي".

|
|
|
|
 |
|
|
*
زيت
الزيتون يساعد في الوقاية من
سرطان القولون |
|
|
قد يساعد إضافة
زيت الزيتون إلى طعامك في تقليل
خطر إصابتك بسرطان القولون, كما
تذكر أحدث الدراسات الإسبانية,
والتي أظهرت أن الفئران التي تمت
تغذيتها بقوت (Diet) محتو على زيت
الزيتون تعرضت لخطر أقل للإصابة
بسرطان القولون عن الفئران التي
أضيف إلى طعامها زيت القرطم (العصفر:
Safflower). وفي الحقيقة أن الفئران
المغذاة بزيت الزيتون قد أظهرت
معدلات للإصابة بسرطان القولون
تقترب من مثيلاتها في الفئران
المغذاة بزيت السمك, والذي ربط
العديد من الدراسات بينه وبين
الوقاية من الإصابة بسرطان
القولون.
ولإضافة
زيت الزيتون إلى الطعام مميزات
أخرى, فمن المعروف طبيا أن
الغذاء الغني بزيت الزيتون يوفر
وقاية أفضل من الإصابة بالأمراض
القلبية الوعائية, بالإضافة إلى
تحسين النسبة بين نوعي
الكوليسترول ــ السيئ LDL والجيد -HDL.
وبالإضافة إلى ذلك, لا يزيد زيت
الزيتون من إفراز الأحماض
الصفراوية (Bile acids) كما تفعل
الدهون الأخرى.
أظهرت الدراسات
أن تناول قوت محتو على كميات
كبيرة من بعض الدهون (مثل زيت
الذرة وزيت القرطم) يزيد من خطر
الإصابة بسرطان القولون, والذي
يعتمد على كمية الزيت المتناولة
وعلى نوعية الأحماض الدهنية
التي يحتوي عليها. وقد أكدت
دراسات أخرى متعددة أن زيت السمك
يثبط, ويقي من, الإصابة بسرطان
القولون.
وفي الدراسة
الإسبانية التي أجريت في
برشلونة لملاحظة تأثير القوت
التجريبي المحتوي على 5% من زيت
الزيتون, على نسبة الإصابة
بسرطان القولون, تم تقسيم عدد
إجمالي من 108 فأرا إلى ثلاث
مجموعات متساوية. وتم حقن نصف
الفئران في كل مجموعة بعامل مسبب
للسرطان, في حين لم يتعرض له
النصف الآخر. ولمدة 19 أسبوعاً,
تمت تغذية كل من المجموعات 3-1
وجبات تحتوي على زيت السمك (يحتوي
على 3 أحماض دهنية), أو زيت القرطم
(يحتوي على6 أحماض أمينية), أو زيت
الزيتون (يحتوي على 9 أحماض
أمينية). وفي الأسبوعين 12و 19
للدراسة, تم استخراج قولون بعض
الفئران وفحصه لوجود أحماض
دهنية في نسيج الأمعاء, وللحالات
قبل السرطانية (Premalignant), ولتكون
الأورام السرطانية.
وقد أظهرت
الفئران التي تعرضت للعامل
المسبب للسرطان, والتي تناولت
زيت القرطم, وجود تغيرات قبل
سرطانية في بطانة القولون, مع
معدلات للإصابة بالسرطان أعلى
من مثيلاتها في الفئران المغذاة
بزيت السمك أو زيت الزيتون. وبعد
19 أسبوعاً من أول تعرض للعامل
المسبب للسرطان, قدرت نسبة
الإصابة بسرطان القولون كالتالي:
58% من الفئران المغذاة بطعام
محتو على نسبة عالية من زيت
الزيتون, و45% من تلك المغذاة
بطعام محتو على نسبة عالية من
زيت السمك, و83% من تلك التي
تناولت غذاء غنيا بزيت القرطم.
وقد أظهر فحص أنسجة القولون أن
الغذاء الغني بزيت السمك أو زيت
الزيتون يقلل من تركيز مادة
الأراكيدونات (Arachidonate) في نسيج
الأمعاء ــ وهي مادة تساعد على
نمو الأورام السرطانية, بنسبة
تزيد كثيرا عما يحققه زيت القرطم.
ومن المعروف أن
حمض الأولييك (Oliec acid)هو الحمض
الدهني الرئيسي في زيت الزيتون (75%),
لكن هذا الحمض يوجد أيضا في
الأطعمة المقترنة بظهور الأورام
السرطانية في الدراسات التي
أجريت على الحيوانات,مثل لحم
البقر والدجاج,والذرة,وفول
الصويا, وزيت بذرة عبّاد الشمس (Sunflower).
ولذلك يعتقد الباحثون أن
المكونات الأخرى لزيت الزيتون,
مثل السكوالين (Squalene), ومركبات
الفلافونويد (Flavonoids), والمركبات
عديدة الفينول (Polyphenolic), قد تمتلك
تأثيرا كيميائيا واقيا ضد
الإصابة بسرطان القولون.
|
|
|
|
 |
|
|
*
عودة
الثاليدوميد! |
|
|
تذكرون دواء
الثاليدوميد (Thalidomide)؟ والذي كان
يوصف في الخمسينات للسيدات
الحوامل لعلاج القياء المرتبط
بالحمل, والذي تسبب في حدوث
كارثة تمثلت في مولد آلاف
الأطفال ذوي الأطراف المشوهة أو
المفقودة (فقمية الأطراف :Phocomelia).
لكن الدواء نفسه,
وبالنسبة لأمراض أخرى مثل
الجذام (Leprosy), عاد الآن ليمثل
دواء سحرياً.ويأتي الثاليدوميد,
مثل أغلب الأدوية الأخرى, في
صورتين مرآتيتين(Mirror images) - مثل
اليد اليمنى واليسرى. وفي حين
تعمل إحدى الصورتين كمهدئ (Sedative)
فعال وآمن, تسبب الأخرى تشوهات
الأجنة.
لكن إنتاج دواء
بإحدى الصورتين فقط ليس ممكنا
حتى الآن. لذلك يلجأ العلماء
للطبيعة بحثاً عن المساعدة.ويمكن
للإنزيمات, على عكس المواد
الكيميائية الطبيعية الأخرى, أن
تختار إحدى الصورتين المرآتيتين
دون الأخرى خلال تفاعل كيميائي.
وقد استخدم فريق البروفسور ستان
روبرتس (Roberts) في جامعة ليفربول
البريطانية, الإنزيمات
التخليقية (Synthetic) المعروفة باسم
الأحماض عديدة الأمينو (Polyamino acids)
لاختيار إحدى الصورتين دون
الأخرى أثناء أبحاث الفريق
المتعلقة بإنتاج أدوية مضادة
لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز:
AIDS).
وقد يتوفر
الثاليدوميد "الآمن" في وقت
قريب للغاية. ويقول الدكتور
روبرتس أن هذه الإنزيمات تعد
بسيطة للغاية والتي ربما كانت
نشطة منذ المراحل الأولى من
الحياة على الأرض, لكنها قادرة
على التفاعل مع جميع هذه المواد
الكيميائية التخليقية أيضاً.

|
|
|
|
 |
|
|
*
مرذاذ
يرش على الجلد قد يجعل الندوب
شيئاً من الماضي! |
|
|
صممت حشية (Mat)
الألياف البوليمرية الجديدة
لتساعد في التئام الجروح, لكنها
قد تمثل نهاية ضماد الجروح
التقليدي, حسب قول الباحثين
البريطانيين. وتتيح شبكة
الألياف الدقيقة, والتي يتم
تطبيقها بالرش بمرذاذ, للجرح
الالتئام بتشجيع تكوين تركيب
جلدي قوي, وليس بنسيج ندبي (Car tissue)
ضعيف كما يحدث عادة.
عندما يخترق الجلد,
كثيراً ما تحطم الأذية التركيب
الشبيه بالنسيج (Weave) من
الكولاجين, والذي يعطي للجلد
الطبيعي قوته. ولكن عندما يحاول
الجسم لملمة أطراف الجرح, يعمل
إرث تطوري (Evolutionary legacy) على تحرك
الجسم على عجل. ففي الأزمنة
القديمة كان المصاب يموت في
الغالب, إذا لم تلتئم الجروح
سريعاً. ولذلك فبدلاً من إعادة
تشكيل شبكة الكولاجين المعقدة
كما كانت في السابق, يصنع الجسم
حلاً سريعاً من خلال تكوين شرائح
رقيقة متراصة من الكولاجين.
وعندما تنمو خلايا الجلد على هذه
الشرائح (Strips), ينتج النسيج
الباهت والأقل مرونة والذي يعرف
باسم النسيج الندبي, وليس الجلد
المصاب الطبيعي للمصاب.
أما الآن, فقد
طورت الشركة البريطانية Electrosols
مرذاذاً تعتقد أنه يساعد على
التئام الجروح بدون تكون نسيج
ندبي. وينتج المرذاذ شبكة رقيقة
من الألياف البوليمرية
البيولوجية التدرّك (Biodegradable)
والتي تنمو عليها الخلايا
المنتجة للكولاجين والمسماة
بالأرومات الليفية (Fibroblasts). ومع
نمو المزيد من الأرومات الليفية
على الشبكة البوليمرية, ينتج
التركيب العادي للكولاجين,
والذي يشبه الجلد الطبيعي
كثيراً ويعتقد باحثو الشركة
Electrosols أن التحكم في تصنيع
الكولاجين بهذه الطريقة سيؤدي
إلى نمو جلد طبيعي بدلاً من
التندب (Scarring).
ولإنتاج المرذاذ
المستخدم, يقوم باحثو الشركة
بخلط الإيثانول مع بوليمر
بيولوجي التدرّك - مثل حمض
البولي لاكتيك (Polylactic acid) - في
وعاء صغير شبه موصل, ثم تعريض
المزيج لشحنة كهربية عن طريق
إفراز تيار كهربي في الوعاء شبه
الموصل(Semi conducthg) .
ونظراً لأن
الجهد الكهربي للجرح يكون أقل
بكثير من مثيله في البوليمر,
ينجذب المحلول إلى سطح الجلد
ويتطاير عبر الفتحات (Nozzles)
الدقيقة للوعاء, مما ينتج
أليافاً رفيعة وخفيفة الوزن,
ويبلغ قطر كل منها 5 ميكرومتر.
ونظراً لأن كل من هذه الألياف
يحمل نفس الشحنة الكهربية, فهي
تدفع بعضها البعض بحيث تترتب
بصورة منتظمة.
وتقول الشركة أن
النسيج المتكون يشبه شبكة
العنكبوت, ويعكف باحثو الشركة
حالياً على إنتاج إصدارة (Version)
يمكن حملها يدوياً من المرذاذ,
والتي ستبدو كقلم سميك قطره 2.5سم
وطوله 15سم, ويمكن استخدامه من
قبل المسعفين أو حفظه في علبة
الإسعافات الأولية.
أما أطباء
التجميل, فهم أكثر تحفظاً فيما
يتعلق بالعلاج الجديد, ويقول
الدكتور بروس مارتن (Martin), من
جامعة فلوريدا, "قد لايكون
للألياف البوليمرية الأولية,
بالضرورة, أي تأثير على النسيج
الندبي الناتج عن التئام الجروح,
فالكولاجين يتم تنظيم (Organise)
أليافه بصورة مستمرة, ويتحكم في
ذلك عدد كبير من العوامل
المتشابكة. قد يبدو ذلك مثيراً
للغاية, لكني لن أضع ثقتي في ذلك
النوع من المعالجة حتى أرى نجاحه
في التجارب على الحيوانات وعلى
المتبرعين من البشر".

|
|
|
|
 |
|
|
*اختبار
سريع لاكتشاف الملوية البوابية: |
|
|
الملوية
البوابية (Helicobacter pylori)هي بكتريا
حلزونية سالبة لصبغة "جرام"
تستعمر(Colonize)الطبقة المخاطية
الموجودة فوق الظهارية المعدية(Gastric
epithelium). وتعد الملوية من أهم
الأسباب المؤدية لالتهاب المعدة
المزمن (Chronic gastritis) وقرحة الاثني
عشري. وقد طورت الشركة (Fisher Scientific
(SEA) PTE), من سنغافورة, اختبارا
نوعياً (Qualitative) سريعاً لاكتشاف
جميع أنواع أضداد الملوية
البوابية في الدم البشري الكامل,
أو في البلازما, أو المصل.
وتعتمد تلك
الطريقة توليفة من المستضدات
النوعية, مقترنة بجزيئات ملونة(Dye
Particles)(الذهب الغرواني)(Colloidal gold),
وتتحد المستضدات بالطور الصلب
للغشاء. واعتبار أن العينة تنساب
وحشياً عبر الغشاء, تتحد توليفة
البروتين- الملون الرابطة
للأضداد (Antibody binding)
بالجلوبلينات المناعية البشرية
الموجودة في العينة. وإذا كانت
العينة محتوية على أي أضداد
للملوية البوابية, يتحد المركب
مع المستضدات في الطور الصلب (Solid
phase)لمنطقة الاختبار في الجهاز,
مما ينتج عنه خط أحمر/وردي. وفي
غياب أضداد الملوية البوابية,
لايظهر خط في منطقة الاختبار
للجهاز. وهناك منطقتان ضابطتان(Controls)
لكل جهاز للاختبار, وبانتقال
العينة عبر منطقة الاختبار, يوضح
مظهر الخط الأحمر/الوردي في
النافذة الضابطة, الأداء الصحيح
للاختبار.
|
| |
|
| |
|
|
|
 |