|
جامعة
الدول العربية |
النشرة
الدورية
|
|
|
نشرة دورية
تصدر عن مركز تعريب العلوم الصحية تعنى بدور المركز في نشر ورصد قضايا تعريب
العلوم الصحية |
التعليم والعربية لا أظن أن الأمر يحتاج إلى برهان أو دليل لإقناع كل من لديه ابن في المدرسة أو الجامعة أن مستوى اللغة العربية بين الطلاب في المدارس والجامعات في انحدار مستمر.. فالعديد من الدراسات عن اللغة وتأثيراتها الفكرية والنفسية والعصبية والاجتماعية تشخص الداء، لكن دون دواء.. فالناس تلاحظ ضعف أبنائها في العربية، كما أن المؤسسات المهنية هي الأخرى تشتكي من تدني مستوى اللغة العربية عند المنتسبين لها. هناك من يوجه الانتقاد للمؤسسة التعليمية على أنها متقاعسة وأنها السبب المباشر في تعثر تنمية العربية لدى طلابها، وهناك من يلوم المؤسسات الأخرى الأسرية والإعلامية والمجتمعية.. لكن الواقع هو أن كل الأطراف تلعب دوراً حيوياً ومكملاً، ولا يمكن إغفال جهة عن الأخرى.. فالتعليم بمختلف مستوياته، العام والجامعي، مطالب بتفعيل دوره عن طريق تطوير مناهجه وأساليبه ومعلميه، كما أن الأسرة مطالبة بدعم دور المدرسة والجامعة، وأيضا الإعلام له دور في منع كل ما يخل بقيم تعلم اللغة وتنميتها، والابتعاد عن الاتجاه المعاكس لأهداف تعلم العربية. هذا على المستوى المحلي، لكن أيضا هناك الأثر العالمي، ولنقل " عولمة اللغة" وضغوطاتها على اللغات المحلية. زحام اللغات الأجنبية وتعددها وقوة تأثيراتها عبر ثقافاتها أصبحت اليوم ظاهرة طاغية تكاد تدخل حياة الناس ممن يستخدمون لغات مختلفة. فهذا التيار اللغوي الزاحف بقوة ثقافات اللغات، ومكانتها العلمية والتكنولوجية، وقوتها الاقتصادية جعلت بعض اللغات الأم في العالم في حالة ضعف وإهمال من قومها، فقد انحاز القوم إلى اللغات القوية لدوافع اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية، وعزز هذه الوضعية أيضا تكاسل المؤسسة التعليمية عن دورها تجاه اللغة الأم، وتركها لرياح التخلف واللامبالاة، وربما الشعور الداخلي بقوة الثقافات الأخرى التي يصعب عليها مقاومتها أو حتى دون الاجتهاد في تنميتها وتطويرها. وحتى لا يفوتنا القطار على سكة اللغة الوطنية فإن الأمر خطير، وواقع لغتنا لا يسر، بل أصبح الخوف يراودنا من مستقبل لا تجد العربية لها مكان بين أهلها بعد أن يصبح اللسان أجنبيا كاملاً، أما الآن فنصفه أو ربعه عربي والباقي أجنبي، وربما تستخدم بقصد كلمات معدودة أجنبية في سياق العربية لإظهار أن البعض لديه ثقافة أجنبية. الم تلاحظ ذلك عندما يتحدث معك أحيانا إنسان بلغتين معاً وفي آن واحد رغم ضعفه فيهما، فتستغرب، وربما ترثى لحاله... |
قـضايا
تعريبية
الترجمة العلمية ودورها في دعم مسيرة التعريب* د . مسلم المعني قسم اللغة الإنجليزية _ جامعة السلطان قابوس ( ورقة مقدمة للندوة السادسة للمسؤولين عن تعريب التعليم العالي في الوطن العربي)
1. مقدمة:
|
| جـديد المركز |
|
1- الاشتراك في معرض الكويت للكتاب قام المركز في خلال الفترة من 21-11 إلي 1-12-2006 بالاشتراك في معرض الكويت للكتاب لعرض وبيع مخرجات المركز من كتب طبية سواء من معاجم أو أطالس أو كتب وكذلك الكتب الإلكترونيةe-book على أقراص مدمجة CD's لكل كتاب مطبوع على شكل ورقي حيث يقوم المركز خلال فترة المعرض بشرح وتوضيح أهداف المركز وعرض مطبوعاته. |
| تـعريف بمصطلح | |||
|
يقوم المركز حالياً بتنفيذ مشروع المعجم المفسر للطب والعلوم الصحية باللغة العربية وهو أحد المشاريع الضخمة التي تمثل أهم ركائز حركة التعريب والترجمة في مجال الطب حيث أن هذا المعجم يحتوي على 140000 ( مائة وأربعون ألف مصطلح طبي ) باللغة الإنجليزية ومقابلها المصطلح باللغة العربية مع التفسير والشرح لكل مصطلح ويهدف هذا المشروع لإيجاد أداة موحدة للمصطلحات الطبية العربية لتكون المرجعية الوحيدة المعتمدة على مستوى الوطن العربي . وقد أنجز المركز وضع الشروح لكافة المصطلحات وجار العمل في عملية المراجعة النهائية لكل حرف ونشره أولاً بأول. وسيتم هنا نشر بعض المصطلحات التي تم الانتهاء منها لإطلاعكم عليها آملين أن تجد الصدى لوجود مثل هذا المعجم ومدى أهميته بل وتقيمه من الناحية والعملية.
|
| تـعريف بكتاب |
|
دليل المراجعة في أمراض النساء
والتوليد
صُـمِّم الكتـاب ليكـون دليـلاً مختصـراً ووسيـلة سهـلة
للـمراجعـة لطلاب كلـيات الطـب .ويتبع الكتـاب أسلوب
الـصفحتين المتقـابلتين المعتـمد في كتب سلـسلة
Xدلـيل المراجعـةZ، ويعرض كل مـوضوع يـسرِد الـنقاط الـرئيسـية الواجـب على الـطلاب تذكـرها، ويـقابلهـا رسوم تخـطيطـة تلخص الـنقاط الرئيسية . ويستهدف هـذا الكتاب الحـديث طلاب
السنـة الرابعة والخـامسة من كليـات الطب، ليـوفر
لهم مـرجعاً سـريعاً .وقـد قُسِّـم الكتاب إلـى أربعة أقسـام :فالقسم الأول يـتناول أمراض النـساء ويشتمل عـلى :تشريح الـسبيـل التنـاسـلي الأنثـوي، والـدورة الحيـضيـة ، والنـزيف المهـبلي الـشاذ، الحـمل المنتبـذ، والألم الحـوضي، عـدوى السـبيل التنـاسلي السفلي، والـداء الالتهابـي الحوضي، والجـراحة النـسائيـة، والآفات والاضطـرابات الحميـدة للسبيـل التناسلـي، والانتباذ الـبطاني الـرحمي
والعضـال الغدي، ومنع الحمل، والتعقيم، والسلس
البولي، والتدلي التناسلي، ويتناول القسم الثاني علم الغدد الصماء الإنجابي
ويشتمل على البلوغ والبلوغ المـبكر، وانقطاع الطمث،
والتـذكير، والإجهاض، والعقم عند الـزوجين، وتحريض الإباضة، وأخرى، ويتنـاول القسم الثالث علـم الأورام النسائية ويـشتمل على سرطـان المبيض،
وسرطان الـرحم، وخباثات نـسائية أخرى، والمعـالجة
الـكيماويـة والشعـاعية، أمـا القسم الـرابع والأخير فـيتناول طـب التوليـد
ويشتمل علـى علم الجنين والـتطور الجنيني المبكـر،
وفيزيولـوجيا الجنين، وعـلم الغدد الصم في الحمل والمخـاض، والتأقلم الأمومـي
للحمل، والتشخيص قبل الولادة، وفائق الصوت في
التـوليد، والعدوى في الحمل، واضطرابات فـرط ضغط الدم في الحمل، والداء السكري في الحمل، والأمراض القلبية الوعائية في الحمل، وأمراض الغدة
الدرقية في الحمل، وأخرى . سنة النشر :2006 |
| إصدارت جديدة | ||||
|
|
||||
| مـتفرقات | ||||
|
||||
| مـنكم وإليكم | ||||
|
دعوة للمشاركة
|
حقوق النشر محفوظة لمركز تعريب العلوم الصحية
يمكن استخدام المادة العلمية المنشورة شرط الإشارة للمصدر
2006