جامعة  الدول العربية
 مجلس وزراء الصحة العرب
مركز تعريب العلوم الصحية

النشرة الدورية
العدد (
7)
أضغط هنا لتصفح العدد السابق

نشرة دورية تصدر عن مركز تعريب العلوم الصحية تعنى بدور المركز في نشر ورصد قضايا تعريب العلوم الصحية
acmls@acmls.org             www.acmls.org         newsletter@acmls.org

 كـلمة العدد

 بقلم / د. يعقوب أحمد الشراح

 الأمين العام المساعد

 

انخفاض مستوى التعليم

 الدراسات المتاحة حاليا تؤكد أن مؤشرات تنمية  التعليم وأثره في التنمية العامة آخذة في الانخفاض بدليل رصد الهبوط في المستوى التعليمي، وهو انخفاض بدأ يتجلى بصورة واضحة منذ فترة الغزو العراقي، رغم انه لا علاقة له بالغزو، وإنما علاقته واضحة بمدخلات التعليم المتعثرة، وبكثرة التبدلات، ويحالة اللااستقرار في قطاعات الإدارة، والمعلمين، والمناهج، وكثرة التغيرات العشوائية التي يتخذها الأفراد في مواقع المسؤولية.. حديث عامة الناس هو لآخر يتوافق مع نتائج الدراسات، فغالبية أولياء الأمور يتلمسون ضعف أبنائهم في المواد الدراسية، ويلجئون إلى الدروس الخصوصية أو يضطرون لنقل أبنائهم إلى المدارس الخاصة.

 هذه الظواهر ليست بغريبة، ولا أظن احد يستطيع إنكارها، واعتقد انه لو جرى استفتاء للرأي العام عن مستوى التعليم فإن النتائج لن تكون مخالفة لما هو حادث حالياً، هذا في الوقت الذي تنفق فيه الدولة أموالا باهضة على التعليم فيرتفع كلفة الطالب في التعليم العام، ويجعله أكثر التكاليف في العالم.

 مؤشرات انخفاض التعليم في أي مجتمع عادة له علاقة بقلة الإنفاق، وبضعف الموارد والمصادر المتاحة للتعليم، وبالاعتماد على بدائل لا تحقق الأهداف المرجوة من التعليم المناسب.  وهذه المجتمعات معذورة إذا لم تكن قادرة من الوصول لمستوى تعليم تطمح إليه، لكن الغرابة أن نرى مشكلة تعثر جودة التعليم في أنظمة تعليم تتوافر لها كل المعطيات، لكنها لا تستطيع النهوض.. فلماذا يحدث ذلك ونحق اقرب ما نكون لهذه الحالة الغريبة؟

 إن دراسة مستوى التعليم من أسهل الأشياء على قطاع التعليم، فالأمر لا يحتاج إلى عناء جهد أو قدرات خارقة لمعرفة مسار نمو العملية التعليمية ومحصلاتها. بل انه لا يستعصى على الباحث أن تكون دراسته واقعية وموضوعية وشاملة، ولا تعتمد على التخمين أو الاجتهادات الخاصة.. فالمفتاح في التوصل إلى الحقائق هو التقويم الآجل والعاجل، وفي إطار المنهجية العلمية والحيادية التامة، وتوافر المعلومات الحقيقية. وهو أجراء ينبغي أن يتم بين حين وآخر لأنه جزء من العملية التعليمية ذاتها، إضافة إلى الأبحاث التربوية الضرورية التي تشخص الواقع بكل نزاهة وموضوعية.

 ونحن عندما نتحدث عن انخفاض المستوى التعليمي فإننا لا نعني انخفاض التحصيل فقط، فالناس وحتى المعلمون والعاملون في الإدارة التربوية تتوجه أفكارهم عادة صوب الكم الذي تعلمه الطالب من معارف يمكن الاستدلال عليها من الاختبارات التحريرية، لكن المستوى مربوط أيضا بالمهارات والقيم والسلوك وغيرها من أهداف تنص عليها سياسات التعليم وأهدافه.. فالناس تقول أحيانا أن تزايد العنف لدى الشباب يعود إلى نوع التعليم وانخفاض مستواه، أو أن كل سلوك مشين يتمثل في السرقة والكذب وانحدار الأخلاق أيضا ذات علاقة بالتعليم.. فكيف إذن نستطيع أن نرفع من مستوى التعليم لتشمل هذه المؤشرات بينما لسنا قادرين أن نرفع المستوى التعليمي من خلال اعتمادنا على الجانب المعرفي الذي نعطيه جل عنايتنا؟

 الأسباب التي تدعو إلى انخفاض المستوى التعليمي كثيرة وهي معروفة ومحددة، لكننا بحاجة ماسة إلى عمليات تزيل المشكلات التي تواجهها الإدارة التربوية، والمناهج، والمعلمين، والخدمات المتاحة.. ورغم أن هذه العمليات معقدة لكنها ممكنة إذا توافرت النوايا المخلصة، وساهمت الجهود المختلفة، خاصة إشراك الكفاءات التربوية في المجتمع من خلال توثيق الصلة بها، واعتماد منهجية واقعية بعيدة عن الأبعاد النظرية أو المثالية التي لا يمكن لها أن تتحقق على ارض الواقع. كل ذلك لابد أن يسبقه مؤتمر وطني حول التعليم يناقش ويطرح الآراء المختلفة حول استراتيجية الارتقاء بمستوى التعليم، في إطار الالتزام بتنفيذ النتائج، والإدراج في إطار البرنامج الحكومي لتطوير التعليم بالبلاد، وكذلك متابعة السلطة التشريعية لمدى ما تحقق من هذه النتائج تجنباً من أن تتحول التوصيات إلى حبر على ورق، ونعيد تكرار الحديث عن المشكلات دون فائدة.

 قـضايا تعريبية

معوقات التعريب

من واقع تجربة مركز تعريب العلوم الصحية

بقلم د. إيهاب عبد الرحيم
رئيس قسم التأليف والترجمة - مركز تعريب العلوم الصحية

مقدمة :

لقد أصبحت الترجمة عنصرا أساسيا في عملية التربية والتعليم،وذلك لان الكتب الدراسية ومناهج التربية والتعليم التي تعتمدها المدارس لا تأتي من فراغ ولا تنشا من العدم بل غالبا ما تتكون بصورة تدريجية معتمدة في ذلك اعتمادا واضحا على الترجمة مع مراعاة الظروف الاجتماعية والثقافية لكل أمة.

وقد أسهمت الترجمة،بنوعيها الكتابي والشفهي،إلى جانب المصطلحية،في عملية نمو اللغات وبقائها.فالترجمة والمصطلحية تساعدان على تجديد الأساليب والمفردات العامة والمتخصصة لجميع اللغات بصرف النظر عن مدي انتشارها وذلك لان الميادين الجديدة التي تخوضها الترجمة يقتضي منها بالضرورة ان تبحث عن صيغ ومصطلحات حديثة تلائم الواقع المعيشي وهذا يعد وسيلة من وسائل تطوير اللغة وإغنائها.

ويبدو أنه لا مفر من التأكيد على أن الترجمة عصب الحياة الحديثة وأداة اتصال دولي وحضاري وأننا كعرب ننتمي إلى أمة متخلفة هي أشد ما تكون حاجة إلى عمليات ترجمية وتعريبية واسعة وعميقة لكثير من العلوم التي قد لا يتوفر عنها إلا القليل باللغة العربية وأن العرب كانوا يوماً من الأيام يحترمون ترجمة العلوم احتراماً قل نظيره. والحق أن هذا الكلام قد قيل كثيراً منذ بداية النهضة العربية الحديثة. كما كان أحمد لطفي السيد وبعض تلامذته يعتقدون أن عصرنا عصر ترجمة لا عصر تأليف. وكانوا يعنون بذلك أن الإبداع والتأليف حتى أواخر العشرينات لم يصلا بعد إلى ما وصلت إليه الأمم واللغات آتى تتقل آدابها وعلومها.

 

أضغط هنا لقراءة أوتحميل النص

  جـديد المركز

    1- المشاركة في "المؤتمر السنوي الثالث عشر لتعريب العلوم"

    قام المركز بالمشاركة في المؤتمر السنوي الثالث عشر لتعريب العلوم المنعقد بالقاهرة يومي الأربعاء والخميس 4-5 صفر 1428هـ (21-22 فبراير 2007م). والذي أقامته الجمعية المصرية لتعريب العلوم  بالتعاون مع جامعة عين شمس، تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ علي العبد رئيس جامعة عين شمس ورئاسة الأستاذ الدكتور/ عبد الحافظ حلمي محمد، رئيس الجمعية المصرية لتعريب العلوم. وشارك في المؤتمر عدد كبير من أساتذة الجامعات وأعضاء مجمع اللغة العربية وممثلي الهيئات العربية والأفراد المهتمين بقضية تعريب العلوم من الأردن والجزائر والسودان والكويت والمغرب وعُمان ومصر، وقد شارك المركز بورقة بعنوان "  دور مركز تعريب العلوم الصحية في تعريب العلوم الصحية ".
وقد صدر عن المؤتمر العديد من التوصيات الهامة في مجال تعريب العلوم " أضغط هنا لعرض التوصيات "


    2- الاشتراك في المؤتمر الطبي السنوي الثلاثون  

    قام المركز بالمشاركة في المؤتمر الطبي السنوي الثلاثون في الفترة من 13 – 14 مارس 2007 وعنوانه " نحو أسرة سعيدة" بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر - القاهرة - جمهورية مصر العربية.


   3- الاشتراك في احتفالية مجمع اللغة العربية بعيده الماسي  

    قام المركز بالمشاركة في احتفالية مجمع اللغة العربية بجمهورية مصر العربية  بالعيد الماسي خلال الفترة من 17 إلى 19 مارس 2007، وقد شارك المركز بورقة بعنوان "  دور مركز تعريب العلوم الصحية في تعريب العلوم الصحية " خاصة في مجال تعريب المصطلحات الطبية.

  تـعريف بمصطلح

يقوم المركز حالياً بتنفيذ مشروع المعجم المفسر للطب والعلوم الصحية باللغة العربية وهو أحد المشاريع الضخمة التي تمثل أهم ركائز حركة التعريب والترجمة في مجال الطب  حيث أن هذا المعجم يحتوي على 140000 ( مائة وأربعون ألف مصطلح طبي ) باللغة الإنجليزية ومقابلها المصطلح باللغة العربية مع التفسير والشرح لكل مصطلح ويهدف هذا المشروع لإيجاد أداة موحدة للمصطلحات الطبية العربية لتكون المرجعية الوحيدة المعتمدة على مستوى الوطن العربي . وقد أنجز المركز وضع الشروح لكافة المصطلحات وجار العمل في عملية المراجعة النهائية لكل حرف ونشره أولاً بأول. وسيتم هنا نشر بعض المصطلحات التي تم الانتهاء منها لإطلاعكم عليها آملين أن تجد الصدى لوجود مثل هذا المعجم ومدى أهميته بل وتقيمه من الناحية والعملية.






يكتمل في العدد القادم باقي المصطلحات الفرعية لمصطلح Acid كما يمكن الاطلاع على كامل المعجم من خلال موقع المركز

  تـعريف بكتاب

    أساسيات علم الدمويات

تأليف : د. د.ف. هوفبراند وآخرون
تـرجـمة: د.داود أبو سعده و د.علاء الدين الصباغ ود.فرحان كوجان ود.نائل بازركان ود.نورا الرفاعي
الناشر: مركز تعريب العلوم الصحية
سلسلة المناهج الطبية العربية
عــدد الصفحـات: 648 سنة النشر 2007

   قد ساهمت التغيرات الكبيرة التي حدثت في مجال الطب خلال العقد الأخير في زيادة فهمنا للتغيرات الفيزيولوجية، والكيميائية الحيوية والمناعة المرافقة لتشكل وعمل الخلايا الدموية الطبيعية والاضطرابات التي تحدث في الأمراض المختلفة. وفي نفس الوقت، توسعت وتطورت المعالجات المتوفرة لأمراض الدم والأعضاء المكونة للدم نتيجة لزيادة الفهم لآلية الأمراض ولظهور أدوية جديدة ووسائل عناية طبية جديدة.
   ويتوجه هذا الكتاب بشكل رئيسي إلى طلاب الطب، وهو يحتوي على كل حال، على كمية كبيرة من المعلومات.
ويعتبر هذا الكتاب مفيد للأطباء الذين يتابعون الاختصاص في مجال الطب الباطني أو أمراض الدم، وللأشخاص الدارسين للعلوم الطبية، وفنيي المختبرات وغيرهم من الراغبين في اكتساب المعلومات في واحد من أكثر المجالات الطبية متعة وتقدماً.
   ولقد تم تقسيم الكتاب إلى أربع وعشرين فصلاً، فيتناول الفصل الأول والثاني تكون الدم وتكون الكريات الحمر والمظاهر العامة لفقر الدم. أما الفصول من الثالث إلى السابع فتتناول فقر الدم ناقص الصباغ والتحميل المفرط للحديد، وفقر الدم ضخم الأورمات وبقية أنواع فقر الدم كبير حجم الخلايا، وفقر الدم الانحلالي، والمشاكل الوراثية المرتبطة بتكون الهيموجلوبين، وفقر الدم اللاتنسجي وفشل نقي العظم. ويتناول الفصل الثامن زرع الخلايا الجذعية، بينما يتناول الفصلان التاسع والعاشر الكريات البيض والأمراض المرتبطة بها. ويتناول الفصل الحادي عشر الخباثات الدموية والتغيرات الوراثية المسببة لها، ويتحدث الفصل الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر عن الأنواع المختلفة لبيضاض الدم، ويتحدث الفصل التاسع عشر الأمراض النزفية الناجمة عن الاضطرابات الوعائية واضطرابات الصفيحات الدموية. ويتناول الفصل العشرون عن اضطرابات تخثر الدم، ويتناول الفصل الأخير أمراض الدم في الحمل والطفولة، بالإضافة إلى عدة مواضيع أخرى مختصة بالدم تم تناولها في هذا الكتاب.

  مـنكم وإليكم

  دعوة للمشاركة  

عزيزي المستفيد  تم تخصيص هذه المساحة لعرض ملاحظتكم واستفساراتكم ومقترحاتكم وتعليقاتكم أو مساهمتكم في دعم تعريب التعليم الطبي فنحن ندعوكم للمشاركة مع وعدا بنشر هذه المشاركات  والرد عليها.

newsletter@acmls.org

 


حقوق النشر محفوظة لمركز تعريب العلوم الصحية
يمكن استخدام المادة العلمية المنشورة شرط الإشارة للمصدر
200
7