جامعة  الدول العربية
 مجلس وزراء الصحة العرب
مركز تعريب العلوم الصحية

النشرة الدورية
العدد (
9)
أضغط هنا لتصفح العدد السابق

نشرة دورية تصدر عن مركز تعريب العلوم الصحية تعنى بدور المركز في نشر ورصد قضايا تعريب العلوم الصحية
acmls@acmls.org             www.acmls.org         newsletter@acmls.org

 كـلمة العدد

 بقلم / د. يعقوب أحمد الشراح

 الأمين العام المساعد

الترجمة والكفاءة اللغوية

        انعقد الملتقى الدولي الثاني للترجمة في الأردن يوم (2007/4/26) برعاية مؤسسة الفكر العربي، والمؤتمر الدولي للمعاهد الجامعية للمترجمين، والاتحاد الدولي لجمعيات المترجمين. كما شارك العديد من المؤسسات والأفراد المختصين في ميدان الترجمة، وطرحت دراسات وأبحاث عديدة حول مختلف جوانب الترجمة، وتجارب الدول العربية والأجنبية فيها.

        لقد كانت السمة العامة للمؤتمر وآراء المختصين والمؤسسات العربية المعنية بالترجمة تعكس الكثير من الاحباطات واليأس بسبب تراجع الترجمة مقارنة بالدول الأخرى. فالجهود المبذولة في ميدان ترجمة الكتب والأبحاث والدراسات ومحتويات النشر الالكتروني لا تعادل شيئا بحجم الإنتاج الترجمي في أي دولة من دول العالم المتقدم، بل أن الدول العربية مجتمعة في مجال الترجمة لا تبذل الجهد الكافي الذي تمارسه إسرائيل، فلقد أصبح الناتج العربي يعادل اقل من ربع الناتج الترجمي لإسرائيل، وأن كل ما ترجمه العرب منذ عصر المأمون لا يوازي ما تقوم به أسبانيا من ترجمة في عام واحد. أن ازدهار الترجمة مرتبط بازدهار الثقافة، وما دامت الثقافة العربية تمر بأزمة فان الترجمة أيضا تمر بالأزمة.

أن وجود ترجمات عربية حالية عن الثقافة والمعرفة الأوربية والأمريكية إنما تعبر عن شدة تأثيرات هذه الدول على ثقافاتنا، وتجاهلنا للثقافات الأخرى الآسيوية واللاتينية والأفريقية. هذا في الوقت الذي نعتقد أن الثقافة تعني فقط الأدب بالدرجة الأولى نجد أنفسنا لا نهتم كثيراً بالعلوم، وبأنها من مكونات الثقافة. فضلا عن أن حركة الترجمة العربية تفتقر إلى التخطيط والتقوقع على الذات، وضعف المترجمين في اللغات وغيرها. الضعف اللغوي هو الآخر من الأسباب المعطلة للترجمة حيث يتم التدريس بلغة أجنبية في المؤسسات التربوية والتعليم الجامعي.

 البحث في دواعي تراجع أهمية اللغة العربية عند العرب شأن يطول الحديث فيه، لكن الظاهرة العامة تتجلى في عدم رعايتنا وتطويرنا للغة العربية، وهي مسؤولية لا تتوقف فقط على الأفراد، وإنما أيضا تقع على الحكومات بالدرجة الأولى. إن إحلال اللغة الأجنبية محل العربية في التعليم ظاهرة خطيرة يستدعى تحركاً شعبياً وسياسيا ليس من اجل الحفاظ على اللغة الأم فقط وإنما أيضا حماية الهوية والدين والوجود. فإزاحة لغة الأم، وإحلال لغة أخرى في أي مجتمع يعني الرغبة في الابتعاد عن القيم والأعراف، والتاريخ، والشعور بالدونية، والرغبة في استغلال لغة الغير التي يعتقد البعض أنها لغة قوم أقوياء لأنها لغة السيادة والانتشار والانبهار.

هذه الإزاحة، والرغبة في إحلال لغة أخرى محل لغة الأم هي أس مشكلة العلاقة بين الترجمة واللغة. الأمم مثل اليابان وإسرائيل والاتحاد السوفيتي ( سابقاً )، وألمانيا بذلت ومازالت جهود ضخمة في الترجمة دون أن تتخلى عن لغاتها، بل أن أمم قامت بالترجمة من لغات أجنبية إلى لغاتها ليس من منطلق الاستدلال على لغة الآخرين، وإنما على أساس التعرف على المنجزات العلمية للآخرين.

 لذلك هناك فرق شاسع بين الترجمة التي تستهدف المعارف الجديدة والتقنيات المفيدة، وبين ترجمة لا ترقى إلى مستوى الوصول إلى الاستدلالات العلمية والفكرية بسبب الاعتقاد عن اللغة الأم أنها لغة لا تنمى الفكر، ولا تواكب العولمة، ولا تستوعب المستجدات.

 هذا الخطأ الفادح في التصور عن اللغة الأم له مسببات كثيرة، لكن أيضا هناك دواعي متداخلة ومعقدة أرى أن لها أهمية البحث فيها، وينبغي أن تكون هدف الغيورين على لغتهم وأمتهم على أمل معالجة ما يجب أن يعالج في إطار تكامل بين الجهات الرسمية، الحكومية والمجالس النيابية باعتبار أن القضية تعني كل الناس وفي كل الاوقات.

 قـضايا تعريبية

تأثير اللهجات المختلفة على لغة الأمة
أو اللغة العربية

بقلم د. ليلى خلف السبعان

محاضرة بقسم اللغة العربية - كلية الآداب  - جامعة الكويت

لغة الأمة عنوان ثقافتها وحضارتها لذا تعمل الأمم على المحافظة عليها والرقي بها‎ واللغة العربية عنصر جوهري في خلق جماعات مستقرة ولها قيمة كبيرة لا تتمثل فقط في أنها وسيلة التعبير الوحيدة للأمة العربية ولكن لأنها أولاً وقبل كل شيء هي لغة القرآن الكريم فالحمد للّه الذي جعل القرآن ينبوعاً للحقائق والعلوم والمعارف فانشغـل بها العلماء والأدباء يفسرون المعاني ويستنبطون الأحكام. 

وتعتبر اللغة العربية بتراثها الأدبي إحدى اللغات العظيمة في العالم وقد احتلت مكانة كبيرة في التاريخ إلي جانب الدور العظيم الذي لعبته ولا تزال تلعبه في تنمية المجتمعات العربية والإسلامية.‎
وقد ذكر العالم اللغوي فيرجسون(Ferguson) أن اللغة العربية بالنسبة إلى عدد المتكلمين بها وبالنسبة لمدى تأثيرها تعتبر أعظم اللغات السامية وواحدة من اللغات المهمة في العالم ويتكلم بها أكثر من 100 مليون نسمة تمتد أراضيهم ما بين آسيا وشمال أفريقيا ومن الخليج العربي إلى المحيط الأطلنطي بالإضافة إلى بعض الجيوب المنعزلة التي يتحدث أهلها العربية مثل جيبوتي وزنجبار وفي أوروبا ـ نجد مالطا وصقلية حتى القرن الثامن عشر وفي إسبانيا حتى القرن الخامس عشر‎ ولأن العربية لغة القرآن الكريم فإنها ارتبطت بالإسلام ارتباطاً كبيراً‎ وتعتبر اللغة العربية واحدة من اللغات التي تكتب بها وثائق الأمم المتحدة وتتعلم العربية في أماكن كثيرة بخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.‎
وبعد هذا التمهيد لبيان مكانة اللغة العربية بين اللغات لابد من التطرق للّهجات العربية الحديثة التي نستعملها في أغلب وسائل الإعلام في العالم العربي.

 

أضغط هنا لقراءة وتحميل النص

  جـديد المركز

    1- مشاريع المعلومات  

1- قام المركز بالتعاقد مع أحدى شركات تطوير البرامج لتوريد وتطوير برنامج خاص بالترجمة الآلية المتخصصة في مجال العلوم الطبية، ويطمح المركز اعتماده كأسلوب تقني حديث لزيادة سرعة ودقة الترجمة الآلية على مدار السنوات القليلة القادمة في عمل المركز وكذلك السماح للمترجمين باستخدام البرنامج للترجمة المباشرة من خلال موقع المركز على شبكة الإنترنت مجاناً مما يزيد من حركة الترجمة في مجال العلوم الطبية.

2- يقوم المركز بتحديث بعض مشاريع المعلومات مثل "ببليوجرافية الإنتاج الفكري الطبي العربي" وذلك لضم الكتب الطبية المنشورة باللغة العربية للعامين 2006  و 2007 وإتاحتها للبحث المباشرة من خلال موقع المركز على شبكة الإنترنت.

3- يقوم المركز حالياً بتنفيذ مشروع دليل الأطباء العاملين بهيئات التدريس بكليات الطب على مستوى الوطن العربي ومن المتوقع الانتهاء منه بنهاية عام 2007 وسوف يتاح للبحث المباشر من خلال موقع المركز على شبكة الإنترنت.

  تـعريف بمصطلح

يقوم المركز حالياً بتنفيذ مشروع المعجم المفسر للطب والعلوم الصحية باللغة العربية وهو أحد المشاريع الضخمة التي تمثل أهم ركائز حركة التعريب والترجمة في مجال الطب  حيث أن هذا المعجم يحتوي على 140000 ( مائة وأربعون ألف مصطلح طبي ) باللغة الإنجليزية ومقابلها المصطلح باللغة العربية مع التفسير والشرح لكل مصطلح ويهدف هذا المشروع لإيجاد أداة موحدة للمصطلحات الطبية العربية لتكون المرجعية الوحيدة المعتمدة على مستوى الوطن العربي . وقد أنجز المركز وضع الشروح لكافة المصطلحات وجار العمل في عملية المراجعة النهائية لكل حرف ونشره أولاً بأول. وسيتم هنا نشر بعض المصطلحات التي تم الانتهاء منها لإطلاعكم عليها آملين أن تجد الصدى لوجود مثل هذا المعجم ومدى أهميته بل وتقيمه من الناحية والعملية.









 

  تـعريف بكتاب

 الموجز الإرشادي عن علم الاجتماع الطبي

عنوان الكتاب : الموجز الإرشادي عن علم الاجتماع الطبي
تأليف :  د. ديفيد هاناي
ترجمة : د.  حسن محمد العوضي
مراجعة: مركز تعريب العلوم الصحية

سنة النشر: 2007
السعر :

منذ العقد السابع من القرن العشرين، بدأ الاهتمام بعلم الاجتماع الطبي يتزايد وينضج كمجال جديد من مجالات بحوث العلوم السلوكية. وعلى هذا يعتبر علم الاجتماع الطبي مجالاً للتداخل العلمي والاعتماد المتبادل بين علوم متعددة. ويقدم علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي وجهات نظر فريدة حول الممارسة الطبية، خاصةً وأن مجال الطب يفتقد إلى المفاهيم النظرية الأصلية والكفوءة، ولهذا يضطلع علم الاجتماع وبقية العلوم الاجتماعية بتقديم وجهات نظر، ومفاهيم ومصطلحات متقدمة تسمح بتراكم فعال للمعرفة، وتقديم أولويات بحوث المستقبل في علم الاجتماع الطبي، فالمجال الطبي حينما يستخدم علم الاجتماع لا يستخدمه باعتبار هدفاً في حد ذاته بل باعتباره وسيلة علاجية.
 وعلى هذا فعلم الاجتماع الطبي يمثل مجالاً مشتركاً بين الطب وعلم الاجتماع، ومن ناحية أخرى، يمثل مجالاً للبحث التطبيقي. وإذا كان الطب يهتم بقضايا الصحة والمرض، وعلم الاجتماع يدرس البناء الاجتماعي، فإن علم الاجتماع الطبي يمثل حلقة الوصل بين العلمين- علم الاجتماع والطب- بمعنى أنه يدرس قضايا الصحة والمرض في ضوء علاقتهما بالنظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية.
 وهذا الكتاب يأتي في أربعة أجزاء:-
* يتحدث الجزء الأول عن تعريفات علم الاجتماع الطبي وتكوينه المجتمع وسلوكياته ونشأته والحقائق والنظريات حول المجتمع وسلوكياته ووسائل البحث في هذا العلم.
* والجزء الثاني يتكلم عن الناس في المجتمع والمفاهيم الأساسية، الطبقات الاجتماعية، والحركة الجغرافية التي قسمت إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي الهجرة الاقتصادية إلى الدول المتقدمة ومن الدول الصناعية وغيرها, ويتحدث أيضاً عن الأسرة والزواج والنمو والتكيف الاجتماعي في المجتمعات المعاصرة والشيخوخة ورعاية المسنين وغيرها مما يخص الناس في المجتمع.
* ويأتينا الجزء الثالث بعنوان علم الاجتماع في الطب، فيتحدث عن الثقافة والصحة والمسببات الاجتماعية للمرض، وسلوكيات المرض وتعريفاته والتفاعلات نحو المرض، ودور المريض ( الكوامن والتوافه ) وتناول الدواء، وعلاقة الطبيب بالمريض وسلوكيات الطبيب بالمريض وأيضاً يتحدث عن المرض العقلي وصفاته ونظرياته المختلفة والطب النفسي كوسيلة للعلاج والمرض الاجتماعي والمشاكل الاجتماعية ونظريات الانحراف والعوامل البيئية والشخصية والحرمان الاجتماعي وإدمان المخدرات.
* أما الجزء الرابع فيحتوي علم الاجتماع الطبي ذاته، متناولاً مهنة الطب وتطورها والمضامين الخاصة بها كمهنة إنسانية، والتدريب الطبي وعملية التعليم الطبي ومجال الرعاية الأولية والاتجاهات الحديثة والنظم المختلفة للرعاية وتأثيرات البقاء في المستشفى بالنسبة للمريض وفعالية الخدمات الصحية ومجموعات الرعاية الأخرى.

  إصدارت جديدة

الموجز الإرشادي عن علم الاجتماع الطبي

دليل المرجعة في طب الجهاز الهضمي

العدد العادي والعشرون من مجلة " تعريب الطب "

(  جميع مطبوعات المركز من الكتب متاحة من خلال نسخ ورقية ونسخ إلكترونية e-book على أقراص مدمجة CD's  ويمكن شراؤها بمراسلة المركز كما يمكن الإطلاع على مجلة تعريب الطب بنصها الكامل ويمكنكم الحصول على كافة بيانات إصدارات المركز وأسعارها من خلال موقع المركز على شبكة الإنترنت)

  مـنكم وإليكم

  دعوة للمشاركة  

عزيزي المستفيد  تم تخصيص هذه المساحة لعرض ملاحظتكم واستفساراتكم ومقترحاتكم وتعليقاتكم أو مساهمتكم في دعم تعريب التعليم الطبي فنحن ندعوكم للمشاركة مع وعدا بنشر هذه المشاركات  والرد عليها.

newsletter@acmls.org

 


حقوق النشر محفوظة لمركز تعريب العلوم الصحية
يمكن استخدام المادة العلمية المنشورة شرط الإشارة للمصدر
2007